تعطيل أداة التحميل المسبق

الرضاعة الطبيعية والجهاز المناعي للرضيع

الرضاعة الطبيعية والجهاز المناعي للرضيع

 

دور الرضاعة الطبيعية في تعزيز الجهاز المناعي للرضيع:

تلعب الرضاعة الطبيعية دورًا حيويًا في تقوية الجهاز المناعي للطفل خلال الأشهر الأولى من حياته.

يحتوي حليب الأم على مزيج فريد من العناصر الغذائية والعديد من الأجسام المضادة التي تساعد في حماية الرضيع من العدوى والأمراض. ويعتبر اللبأ، هو الحليب الأول، ومصدراً غنياً وذو تركيزٍ عالي بالأجسام المضادة، مما يحمي الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي من البكتيريا والفيروسات.

 

الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا أقل عرضة للإصابة بأمراض شائعة (مثل: التهابات الأذن الوسطى، التهابات الجهاز التنفسي والإسهال) بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا لديهم نظام مناعي أكثر تطورًا واستجابة أفضل للأمراض، مما يقلل من الحاجة إلى المضادات الحيوية والعلاجات الطبية الأخرى. وتستمر فوائد الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة بعد الفطام، حيث يواجه الأطفال الذين رضعوا طبيعيًا معدلات أقل من الحساسية، الربو، السكري، والسمنة في مراحل لاحقة من حياتهم.

 

لذلك تعتبر الرضاعة الطبيعية الخيار الأمثل لتغذية الرضيع ودعم جهازه المناعي بشكل فعال ومستدام. إضافة إلى الفوائد الصحية، تعزز الرضاعة الطبيعية الترابط العاطفي بين الأم والطفل، مما يسهم في التطور النفسي والاجتماعي للطفل، فالاستثمار في الرضاعة الطبيعية ليس فقط يفيد صحة الطفل، بل يعود بفوائد اقتصادية واجتماعية على المجتمع ككل من خلال تقليل تكاليف الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة.

المصدر : المصدر: وزارة الصحة

مشاركة :